يزيد بن محمد الأزدي

11

تاريخ الموصل

بالنشاب . ( 34 ) تاريخ الملاح ، والعشاق ، والمتيمين ، والرقاصين ، وشربة الخمور ، والعرر ، وأهل الخلاعة ، والقيادة ، والكذب ، والأبنة . ( 35 ) تاريخ أولى الدهاء والحزم والتدبير والرأي والخداع والحيل . ( 36 ) تاريخ المنديين ، والمخايلين ، والصانعين ، والفرشيين ، والمخنثين ، وأهل المجون ، والمزاح ، والتجر ، والكذب . ( 37 ) تاريخ عقلاء المجانين ، والموسوسين ، والمتمرين ، والمدمغين ، والمطعومين . ( 38 ) تاريخ السائلة ، والشحاذين ، والمتمنين ، والحراشفة ، والجمرية . ( 39 ) تاريخ قتلى القرآن ، والحب ، والسماع ، والفرع والحال . ( 40 ) تاريخ الكهان وأولى الخوارق والكشف الذي كأنه كرامات ، من الفسقة وغيرهم . قال : فهذه أربعون تاريخا ، إن جمعت في مصنف واحد جاء في غاية الطول ، يكون وقر بعير . وإن أفردت فقد أفرد الفضلاء كثيرا منها ، ويتكرر الرجل في تاريخين وثلاثة فأكثر ، وإذا أنت ذاكرت كل إنسان ممن هو مقدم في فنه من ذلك ، وجدت عنده عجائب ونوادر مما يتعلق بذلك ، لا تكاد توجد في تاريخ » انتهى ما قرأته بخط الذهبي . وقوله : « وقر بعير » ينافي قوله أولا : « ستمائة مجلد » ، لأن هذا العدد أكثر من وقر بعيرين . أفاده شيخنا ابن حجر . وقال السخاوي : وقرأت بخط الذهبي أيضا في أول تاريخ الإسلام له إنه « جمعه ، وتعب فيه ، واستخرجه من عدة تصانيف ، يعرف بها الإنسان ما مضى من التاريخ ، من أول تاريخ الإسلام إلى عصرنا هذا ، من وفيات الكبار من الخلفاء ، والقراء ، والزهاد ، والفقهاء ، والمحدثين ، والعلماء ، والسلاطين ، والوزراء ، والنحاة ، والشعراء ، ومعرفة طبقاتهم ، وأوقاتهم ، وشيوخهم ، وبعض أخبارهم ، بأخصر عبارة ، وألخص لفظ ، وما تم من الفتوحات المشهورة ، والملاحم المذكورة ، والعجائب المسطورة ، من غير تطويل ، ولا إكثار ، ولا استيعاب . ولكن أذكر المشهورين ومن يشبههم ، وأترك المجهولين ومن يشبههم . وأشير إلى الوقائع الكبار ، إذ لو استوعبت التراجم والوقائع لبلغ الكتاب مائة مجلد ، بل أكثر ؛ لأن فيه مائة نفس يمكنني أن أذكر أحوالهم في خمسين مجلدا » . قال : « وقد طالعت على هذا التأليف من الكتب مصنفات كثيرة ، ومادته من « دلائل